إبحــث في الموقع

رساله الى رئيس مجلس الأعيان والنواب ..

رساله الى رئيس مجلس الأعيان والنواب ..

2017-10-11 00:10 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم العميبقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي. .أبو عمر. ..
عندما كانت الديقراطية بالأردن بعهد الأربعينات إلى عهد الثمانينات، كنا صغار مراهقين ولكننا كنا نسمع عن عاكف الفايز، وسليمان عرار، وأحمد اللوزي،وعبدالوهاب المجالي، وآخرون عليهم رحمة الله ورضوانه، كنا نسمع أن هناك رجال وطنيون وقوميون، مكاتبهم مفتوحه للعامه، ومنازلهم كانت فنادق ومطاعم لاقربائهم والغرباء، كانوا يحبون الأردن ،والأردن أحبهم، كانوا أصحاب كلمة حره ،واصحاب مواقف بقول الحق، كانت مناصبهم وكراسيهم تكليف، وليست تشريف...
وحتى لما كان هناك رؤوساء للوزارات عمالقة، ووطنيون بحق، أمثال هزاع ووصفي، كانوا يحاسبونهم عن أي حدث يخرج بقرارات من حكوماتهم ، وأحيانا يطرحون الثقه بحكوماتهم.وكان هناك نواب أحرار أمثال ناجي العزام، وكليب الشريدة، وحسين باشا الطراونة، وفيصل الجازي، وعلاوي الكباريتي وغيرهم عليهم رحمة الله ورضوانه، كانوا يمتازون بعزة النفس وغناها ، ولكنهم كانوا هم أفقر فئه من الشعب، ويزداد فقرهم بنجاحهم للانتخابات النيابية، كانوا رجال بمعنى الرجال. ..
أين أنتم يا رؤوساء المجالس، أين أنتم من ذلك الجيل الذي عصفت بزمنه أهوال عظام ، أشد من هذه الأهوال التي نعيشها،حروب، واحتلال، وانقلابات، وفتن، ولجوء، وتجاوزوها بإلغاء مصالح الشخصيه، وتغليب مصلحة الوطن على كل المصالح. ونجى الاردن وشعبه وقيادته من هذه الفتن والعواصف .
والله لا زالت منازلهم القديمه قديمه، ولا زالت موجوده و يسكنونها ولا يملكون غيرها ، ولا زال البعض من أبنائهم مديونين للبنوك ،ويسكنون شقق بعمارات بنكيه، وبعضهم لا يملكون سيارات خاصه بهم ، والبعض الآخر يعيش سكنه بالايجار ...
كنت اتمنى ان يخرج علينا رئيس مجلس النواب، او رئيس مجلس الأعيان بمؤتمر صحفي، يوجه فيه رسالة لرؤساء الحكومات الذين فقدوا الثقه الشعبيه فيهم ،من كل من يعيش على ثرى هذا الوطن...
أين أنتم يا مجلس النواب ،أين أنتم يا نواب المجلس،ارقابنا أمانه باعناقكم. ...د المتقاعد هاشم المجالي. .أبو عمر. ..
عندما كانت الديقراطية بالأردن بعهد الأربعينات إلى عهد الثمانينات، كنا صغار مراهقين ولكننا كنا نسمع عن عاكف الفايز، وسليمان عرار، وأحمد اللوزي،وعبدالوهاب المجالي، وآخرون عليهم رحمة الله ورضوانه، كنا نسمع أن هناك رجال وطنيون وقوميون، مكاتبهم مفتوحه للعامه، ومنازلهم كانت فنادق ومطاعم لاقربائهم والغرباء، كانوا يحبون الأردن ،والأردن أحبهم، كانوا أصحاب كلمة حره ،واصحاب مواقف بقول الحق، كانت مناصبهم وكراسيهم تكليف، وليست تشريف...
وحتى لما كان هناك رؤوساء للوزارات عمالقة، ووطنيون بحق، أمثال هزاع ووصفي، كانوا يحاسبونهم عن أي حدث يخرج بقرارات من حكوماتهم ، وأحيانا يطرحون الثقه بحكوماتهم.وكان هناك نواب أحرار أمثال ناجي العزام، وكليب الشريدة، وحسين باشا الطراونة، وفيصل الجازي، وعلاوي الكباريتي وغيرهم عليهم رحمة الله ورضوانه، كانوا يمتازون بعزة النفس وغناها ، ولكنهم كانوا هم أفقر فئه من الشعب، ويزداد فقرهم بنجاحهم للانتخابات النيابية، كانوا رجال بمعنى الرجال. ..
أين أنتم يا رؤوساء المجالس، أين أنتم من ذلك الجيل الذي عصفت بزمنه أهوال عظام ، أشد من هذه الأهوال التي نعيشها،حروب، واحتلال، وانقلابات، وفتن، ولجوء، وتجاوزوها بإلغاء مصالح الشخصيه، وتغليب مصلحة الوطن على كل المصالح. ونجى الاردن وشعبه وقيادته من هذه الفتن والعواصف .
والله لا زالت منازلهم القديمه قديمه، ولا زالت موجوده و يسكنونها ولا يملكون غيرها ، ولا زال البعض من أبنائهم مديونين للبنوك ،ويسكنون شقق بعمارات بنكيه، وبعضهم لا يملكون سيارات خاصه بهم ، والبعض الآخر يعيش سكنه بالايجار ...
كنت اتمنى ان يخرج علينا رئيس مجلس النواب، او رئيس مجلس الأعيان بمؤتمر صحفي، يوجه فيه رسالة لرؤساء الحكومات الذين فقدوا الثقه الشعبيه فيهم ،من كل من يعيش على ثرى هذا الوطن...
أين أنتم يا مجلس النواب ،أين أنتم يا نواب المجلس،ارقابنا أمانه باعناقكم. ...

 

 



إقرأ أيـضـاَ