إبحــث في الموقع

الحقوق الفلسطينية

الحقوق الفلسطينية

2017-11-18 11:11 AM

تعديل حجم الخط:

القصة وما فيها ما نشر اخيرا في الصحافة البريطانية على لسان ولي عهد بريطانيا الامير تشارلز وهي ان اليهود سبب كل المشاكل في الشرق الاوسط، وطالما يقر الامير بذلك وهو يدرك ان بلاده هي التي اسست لإنشاء دولة لهم باغتصاب فلسطين فإنه بذلك يعترف بالخطيئة التي ارتكبتها قبل 100 عام عندما قدم وزير خارجيتها بلفور وعدا لهم لإنشاء دولة على ارض لا تمتلكها بريطانيا ولا يستحقها اليهود اصلا، وقد اوضح في اعترافه ان اليهود اساسا من الساميين كما العرب وان الذين أنشأت دولة لهم في فلسطين هم من الاوروبيين وهؤلاء هم سبب كل ما جرى ويجري من قتل ودمار وخصوصا منهم اليهود البولنديون.
قبل ايام مرت الذكرى المئوية لوعد بلفور وقد سعت مؤسسات وشخصيات اعتبارية في طلب اعتذار رسمي من الحكومة البريطانية عن فعلتها المشؤومة، غير ان الرد عليه جاء باستقبال حافل لرئيس وزراء الكيان الغاصب نتنياهو في لندن للاحتفال في الذكرى واعادة تأكيد بريطانيا عليها. ويتكشف بذلك ان حقوق الشعب الفلسطيني لا يمكن استردادها إلا بالقوة وليس عبر اي امر آخر، واذ يصدق رئيس السلطة في رام الله انه سيقيم الدولة المنشودة واستعادة الحقوق الفلسطينية عبر المفاوضات فعليه ان يدرك ما تسعى اليه امريكا الان لتمرير ما سمي بصفقة العصر التي هي وعد ترامب هذه المرة بمنع اقامة دولة فلسطينية على ارض الواقع وانما على الورق فقط وهو الامر غير المسبوق إلا عبر ما كان يسمى الانتداب.
ليس غائبا ان الواقع العربي بأسوأ حالاته بما لا يتيح العودة جديا وبقوة الى خيار المقاومة والكفاح المسلح، وهو الحال الذي فرض على الفلسطينيين تراجعا كبيرا في هذا الخيار رغم انه ما زال مطروحا ولم يسقط بعد، وفي مجمل القصة وما فيها انها ستبقى مفتوحة بدون نهاية حتى تتم ازالة كيان الاغتصاب الاسرائيلي إن مر 100 عام على وعد بلفور او حتى مئة اخرى غيرها طالما بقي الشعب الفلسطيني موجودا بقرار لن يضيع حق وراءه مطالب.

 

 



إقرأ أيـضـاَ