وتعتمد لعبة الفيديو على مكافأة المشاركين الذين ينجحون في تقليد مجموعة من الحركات الخاصة بألعاب النينجا، وهو ما يساعدهم بشكل غير مباشر على زيادة قدرتهم على حفظ توازنهم وثباتهم.

وتعتمد منظومة اللعبة على كاميرا لرصد الحركات من نوعية مايكروسوفت كينكت، ولوح لحفظ التوازن خاص بجهاز ألعاب "وي" من شركة ننتندو، علاوة على برنامج إلكتروني تم إعداده من خلال برنامج "أدوبي إير" على نظام تشغيل ويندوز.

وتوضح ترافيرس أن المشاركين في اللعبة يشاهدون أنفسهم على الشاشة وهو يقومون بحركات النينجا المختلفة، ويحصلون على مكافآت عند النجاح في تقليد تلك الحركات، وهذه هي الكيفية التي يرتقون فيها عبر المراحل المختلفة داخل اللعبة.

وشارك 29 مصاباً بالتوحد تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 عاماً في البرنامج التدريبي الذي استمر 6 أسابيع اعتماداً على لعبة الفيديو المشار إليها.

ومع انتهاء البرنامج، ظهرت بوادر تحسن ملحوظة على المشاركين، ليس فقط فيما يتعلق بالقدرة على تقليد الأوضاع الجسمانية المطلوب منهم القيام بها خلال لعبة الفيديو، بل أيضاً فيما يخص القدرة على حفظ الاتزان خارج إطار اللعبة.

ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المعني بالأبحاث العلمية عن ترافيرس قولها إن القدرة على حفظ التوازن خارج سياق اللعبة هي مسألة بالغة الأهمية، موضحة أن المشاركين في التجربة يتمتعون ببراعة فائقة فيما يتعلق بالقدرة على تحقيق المكاسب في ألعاب الفيديو، ونحن نريد التأكد من أن التحسن الذي نراه لا يقتصر على لعبة الفيديو بل ينعكس أيضا على قدرات حفظ توازن الجسم.