إبحــث في الموقع

إعادة تشغيل بوابير الطحين

إعادة تشغيل بوابير الطحين

2017-12-02 00:19 AM

تعديل حجم الخط:

المتابعة والتدقيق تفضي الى وجود حالة شعبية وطنية رافضة رفع الاسعار والدعم عن الخبز، ومنذ اول من امس بعد تلاوة خطاب الموازنة تكشف اكثر وجود تسلط رسمي حكومي على حياة الناس والدفع بها من سيئ الى اسوأ.
وبطبيعة الحال، فإن حالة الرفض لن يكون مقدرا لها ان تفرض امرا او تلغي قرارا وإن بدا واضحا في وجوه الناس وكلامهم قدر عال من الغضب والاستنكار.
ورغم كل المحاذير وقسوة الوقع على مجرد عيش كريم ليس فيه بذخ وانما اقل من الكفاف دائما، إلا ان الحكومة اشهرت سيفها وتمضي قدما في غيها وهي تنقض على ما كان دائما خطا احمر وتحول خبز الناس الى مادة ارستقراطية، اما قصة التعويض ببدل نقدي التي جاءت مشروطة فأقل ما قيل فيها انها لعبة قديمة وبات معروفا سلفا للناس انها مجرد دفعة تعويض واحدة لأقل قدر من الاسر وما يعرف بالمستحقين من رؤية حكومية، وربما بات ملحا ترك الناس ليجدوا قمحهم بعيدا عن قمح الحكومة الامريكي الذي يستقبل على السجاد الاحمر.
خشية الحكومة من ردود فعل غاضبة ومحتجة تبدو وكأنها معدومة، وهي تظهر نفسها واثقة من تمرير قرارها بسهولة، وربما هي على حق لإدراكها ان النواب سيمطرونها شتما لكنها التي ستفوز بالابل، ومن جهة اخرى فإنها لا ترى في الناس قدرة تنظيمية لإحداث بلبلة من اي نوع، وفي المستوى الثاني فإن الاكيد ان الاجهزة المعنية حاضرة لكل الاحتمالات مما يزيد في غي الحكومة وعدم خشيتها.
كما انه لا ينبغي ان تعلن الدولة إفلاسها، فإنه لا ينبغي للحكومة افلاس الناس، وإذا الحلول كانت معدومة من اجل تحقيق توازن اقتصادي وطني عند كل الحكومات المتعابقة وصولا للحالية، فإنه يكون جديرا اعادة النظر بآلية تشكيل الحكومات بما يلبي اعادة السير في طريق البناء في المستويات كافة، وليس الاستمرار بالهدم والفساد وترك ما هو قائم ليتآكل من تلقاء نفسه.

 

 



 
1 -
ترحب " وكالة الظل الاخبارية" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.

وكالة الظل الاخبارية

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *

إقرأ أيـضـاَ